‫البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوفر وظائف لـ 300 من صيادي سقطرى اليمنية

تسليم الدفعة الثانية من قوارب الصيد إلى الصيادين.

سقطرى، اليمن، 14 نيسان/أبريل، 2020 / بي آر نيوزواير / — استكمالا لمشروع يستهدف توفير 100 قارب للصيادين الذين يتأثرون بالأعاصير والأحوال الجوية السيئة، قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتوزيع الدفعة الثانية من قوارب الصيد التي تعمل بمحركات حديثة في أرخبيل محافظة سقطرى اليمنية. سيستفيد 300 صياد بشكل مباشر من هذا التسليم، بهدف المساهمة في إنعاش قطاع الصيد، وتحسين دخل الأسرة، وتعزيز الاكتفاء الذاتي لتحقيق إنتاج غذائي مستدام، وزيادة الإنتاجية. كما أنه سيعزز بيئة اقتصادية مستدامة ويزيد فرص العمل.

شارك في الحدث محافظ سقطرى رمزي أحمد محروس، وقائد القوات السعودية في سقطرى العميد عبد الرحمن بن سلمان الحجي، ومدير أمن سقطرى العقيد فايز الشطي، والقائد البحري العقيد علي سالمين، وبحضور عدد من قادة الحكومة المحلية والجيش والمسؤولين الأمنيين.

وقال المحافظ محروس في حفل التسليم: “نيابة عن جميع سكان المحافظة، أتقدم بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد محمد بن سلمان.” كما شكر المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنالسفير محمد بن سعيد الجابر على اهتمامه وجهوده في العمل مع موظفي البرنامج في مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في القطاعات الحيوية في المحافظة. وشدد المحافظ على أن المشاريع التي نفذتها المملكة العربية السعودية لأهالي المحافظة ستظل خالدة في أذهان الأجيال، وقال إن أهالي سقطرى سيظلون مخلصًين لإخوانهم وأخواتهم السعوديين.

وأكد العميد الحاجي أن المشروع هو امتداد لتلك التي نفذتها المملكة في سقطرى بتوجيه من الملك سلمان وولي العهد دعما لجميع المحافظات اليمنية، بمشاركة مباشرة من المشرف العام على البرنامج السفير الجابر. وأوضح الحاجي أن القوارب التي تم تسليمها تم تصنيعها في مصانع يمنية محلية وفق مواصفات خاصة لتكييفها مع ظروف أرخبيل سقطرى الجوية. وقال إن هذه هي الدفعة الثانية من القوارب التي تصل لدعم الإخوة اليمنيين في الجزيرة.

يوفر قطاع مصائد الأسماك في اليمن فرص عمل لأكثر من نصف مليون فرد، الذين يدعمون بدورهم 1.7 مليون مواطن ويشكلون 18 ٪ من سكان المناطق الساحلية البالغ عددهم 9.4 مليون نسمة. وبالتالي فإن الصيد هو مصدر رئيسي للدخل وقطاع هام لخلق فرص العمل وروافد رئيسية للاقتصاد. مصائد الأسماك اليمنية هي عنصر حيوي في معيشة المواطنين اليمنيين ومصدر رئيسي للأمن الغذائي.

تمثل التكلفة العالية للقوارب، التي يعتمد عليها حوالي 36,000 صياد، تحديًا حقيقيًا بعد أن قفزت الأسعار بنسبة 100٪ إلى 150٪، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 200٪ على أسعار المحركات. في العام 2018، بلغت تكلفة المحرك 3،900،000 ريال يمني (حوالي 15،400 دولار).

لا تقتصر عملياتالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنعلى الصيادين في أرخبيل سقطرى فحسب، حيث وفر البرنامج 100 قارب للصيادين في محافظة المهرة أيضًا. يمتد ساحل الجمهورية اليمنية بطول أكثر من 2500 كيلومتر على سواحل ثلاثة بحار – البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب – ويضم 10 محافظات: عدن وأبين وحضرموت والحديدة وحجة ولحج وتعز وشبوة والمهرة وسقطرى. تحتوي المياه الإقليمية اليمنية على أكثر من 350 نوعًا من الأسماك والمخلوقات البحرية الأخرى.

يهدف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى تحقيق أهدافه الإنمائية بما يتماشى مع الهدف 14 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة: “الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام من أجل التنمية المستدامة.”

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1154242/SDRPY_Socotra_Fishing_Boats.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1154243/SDRPY_Socotra_Fishermen.jpg